القديس اثاناسيوس في الإجتماع العام للأباء الكمبونيان سنة 2007, اختار مرسلي القديس دانيال كومبوني، القديس أثاناسيوس كشفيع لهم. لأنة معلم عظيم ولة دور في حفظ الأيمان في الكنيسة القبطية و الأسباب التي دعت إلي اختيارة هي. 1- سيرتة الذاتية بإختصار: تحدث البابا بينيديكتوس السادس عشر في محاضرته العامة في 20 يونيو 2007 عن القديس أثاناسيوس بالطريقة التالية: (ترجمت بالفعل للغة العربية) أنقر علي الزر في أسفل هذه النافذة لكي تقرأ الخطبة الكاملة للبابا باللغة العربية. 2- أسباب اختيار القديس أثاناسيوس: 1. مصري الجنسية: القديس أثاناسيويس واحد من أعظم معلمي الكنيسة الأسكندرية تاريخياً ولاهوتي. هذه هي الكنيسة الوحيدة التي نجت من الغزو العربي في شمال أفريقيا. 2. مبشر: كبطريرك للأسكندرية، كان القديس أثاناسيوس زعيماً لأول مبادرة تبشيرية عظيمة تجاه الصحراء الأفريقية بعد الميلاد. خلال أكثر فتراتة إثماراً في الأسكندرية التزم بالتبشير بالإنجيل في أثيوبيا. في عام 350 تقريبا, قام برسم القديس فرومينتيوس كأسقف كنيسة أكسيوم الإثيوبية. 3. جسر بين الكنائس: خلال المرتين الأولتين التي تم نفيه فيهما إلى أوروبا، أصبح القديس أثاناسيوس جسراً بين أثنين من المعتقدات المسيحية. في وصفه لتاريخ الحياة الدينية قال المؤرخ (جي لورتز) "في الغرب انتشر الإعلان الأول لنوع جديد من الحياة علي يد القديس أثاناسيوس خلال وجودة في روما و ترير" (لورتز ج ., تاريخ الكنيسة, تورينو, ص 228). علاقاتة مع بعض إبراشيات البوندقية بإيطاليا، وإقامته في هذه المنطقة تأكدت من خلاله في دفاعة والذي يوجهه إلي الإمبراطور كونستانت. "خلال رحلته في الغرب لم يقابل بنفسه الإمبراطور كونستانت أبدا، لقد كان دائماً يصطحب عن طريق أسقف المدينة التي يمر بها. وقد دعم هذه الحقيقة من خلال شهادة فورتيوناتو من أكوليا (Fortunato of Aquileia)، وكريسبينو من بادوا (Crispino of Padua)، ولوتشيلو من فيرونا (Lucillo of Verona)، وفنسينت من كابوا (Vincent of Capua)" (Leclercq H., Dictionaire d'Archeologie Chretinne et Liturgie, 1935, p. 237). و ربما كان صديقاً أيضا للقديس زينوس (St. Zenus) الذي كان أسقف مكرس لمدينة فيرونا عام 363. 4. منفى ومضطهد: تم نفي القديس أثاناسيوس خمس مرات. لقد دفع ثمناً غإلياً لإلتزامه بحماية نزاهة الإيمان وإعادة تشكيل الكنيسة. وبهذه الطريقة فقد شارك تجربة اللاجئين والمضطهدين الذين أضطهدوا ظلما، ولم يردوا بالعنف أبدا.